توفي الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" كريستوف ديلوار (Chrstophe Deloire) في الثامن من يونيو الجاري، عن عمر يناهز 53 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان، حسبما أعلنت إذاعة "مونت كارلو الدولية". زملاؤه في المنظمة يعتبرونه "بطلا عالميا في الدفاع عن الصحافة". الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نعاه وكتب على منصة "إكس" أن "ديلوار حمل الصحافة في قلبه"، وأن "روحه الحرة ناضلت من أجل حرية الإعلام والحوار الديموقراطي بلا حدود وبلا راحة"، أضاف المصدر. شغل ديلوار منصبه منذ سنة 2012. قبل تولّيه مسؤوليته في "مراسلون بلا حدود"، أدار مركز تدريب الصحافيين "سي اف جي" في باريس، إحدى كليات الصحافة الرائدة في فرنسا، بين عامي 2008 و2012. عمل مراسلًا استقصائيًا في مجلة "لو بوان" من 1998 إلى 2007 في قسم المجتمع والسياسة. وعمل في قناتي "أرتي" و"تي اف 1" التلفزيونيتين، كتب موقع "إرم" الإماراتي تتالت الإشادات بديلوار، وقال مدير الأخبار في وكالة "فرانس برس" فيل شتويند: إنّ الراحل ...
يتوجه الإيرانيون في 28 يونيو إلى مراكز الاقتراع لانتخاب رئيس جديد خلفًا لإبراهيم رئيسي الذي توفي بحادث تحطم مروحية في 19 مايو الماضي، وأقر "مجلس صيانة الدستور" (الهيئة المسؤولة عن الموافقة على المرشحين والإشراف على الانتخابات) أهلّية ستة مرشحين، خمسة من المحافظين وإصلاحي واحد. "بحسب المعايير الغربية ومنظمات حقوقية لا تعتبر الانتخابات في إيران حرة أو نزيهة، إذ يخضع المرشحون لفحص صارم من مجلس صيانة الدستور. وفي هذه الانتخابات قلص المجلس قائمة المرشحين من 80 شخصًا إلى ستة مرشحين، واستبعد سبعة نساء والرئيس السابق أحمدي نجاد والعديد من المسؤولين الحكوميين والمشرعين والوزراء". و"لم يصادق المجلس على ترشيح أي امرأة للانتخابات الرئاسية منذ قيام الجمهورية الإسلامية في عام 1979"، نقلا عن موقع قناة "الحرة". في حديث لموقع "العربية نت" قالت إميلي بلوت، أستاذة الإعلام ودراسات الشرق الأوسط في جامعة جورج تاون الأميركية، إن "أهمية الانتخابات الإيرانية تأتي من تزامنها مع تصاعد المواجهات بين الجماعات التابعة للنظام الإيراني من جهة وإسرائيل والولايات...
بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد وفرار قادته إلى الخارج، وفي الوقت الذي تحاول فيه سوريا تلمس طريقها نحو الاستقرار بقيادة جديدة، يعمل جنرالات سابقون من منافيهم في روسيا ولبنان على التخطيط لتمرد مسلح، حسبما أظهر تحقيق استقصائي موسّع لصحيفة نيويورك تايمز. كشفت الصحيفة الأميركية أن سقوط نظام الأسد لم يقضِ على نفوذ نخبة من قادته العسكريين والأمنيين، بل دفع بعضهم إلى إعادة تنظيم صفوفهم من المنفى، في محاولة لزعزعة الحكومة السورية الجديدة وربما اقتطاع مناطق نفوذ داخل البلاد. واستند التحقيق إلى اتصالات هاتفية ورسائل نصية مخترقة، إضافة إلى مقابلات وتحليل معمّق، توضح كيف يتقاطع الطموح العسكري مع المال والضغط السياسي الخارجي. ويبرز في قلب هذه الشبكة جنرالان سابقان يخضعان لعقوبات دولية، هما سهيل الحسن، قائد فرقة قوات النخبة التابعة لنظام الأسد المخلوع، وكمال الحسن، الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية. وعلى الرغم من اختلاف مقارباتهما، فإن كليهما يسعى لإعادة بناء نفوذ داخل سوريا المنهكة بعد 13 عاما من الحرب. وتقول الصحيفة إن سهيل الحسن معروف بلقب "النمر" لما اشتهر به من شراسة ووحشي...
تعليقات
إرسال تعليق