الاثنين، 10 يوليو، 2017

Емил Попов- Вълчицата в галери Ракурси

معرض إيميل بوبوف في صالة "راكورسي" بصوفيا
صرخة الفارين من جحيم التعسف والحروب

إلى أولئك المدنيين العزّل، الفارين من جحيم التعسف والحروب في بلادهم، المهددين بأخطار العبور إلى الضفاف الآمنة، المشردين في أصقاع الأرض بحثًا عن طوق النجاة، إلى ملايين البشر المنسيين في المخيّمات ودول الشتات يهدي النحات البلغاري إيميل بوبوف معرضه الجديد "الذئبة" الذي أقامته صالة "راكورسي" (وجهات نظر) في العاصمة البلغارية صوفيا احتفاء بيوم اللاجئ العالمي.

الأحد، 25 يونيو، 2017

دارينا ااجندي: "أسيرة بلاد الشام"

علينا أن نقف إلى جانب كل حالم بالحرية

"لم يكن من المفترض أن ألتقي ميّ زيادة، هي وُلدتْ عام 1886، وأنا وُلدتُ في سنة 1968. كنت أسمع عنها في طفولتي أنها حبيبة جبران، وأن لديها صالون أدبي، ثم أُصيبت بالجنون، وكنت ألعب في حديقة مستشفى الأمراض العقلية الذي قبعتْ فيه، وحين كنت أصوّر دوري في ثلاثية لمحطة "إل بي سي"، كان التصوير في قرية "الفريكة"، واكتشفت أن البيت الذي كنت أختبئ فيه كي أنفرد بنفسي وأدخن، كان بيت أمين الريحاني وإلى جواره كان البيت الذي وضُعت فيه ميّ بعد خروجها من المشفى، وفي باريس اكتشفت أن بيتي يقع على مقربة مئة وخمسين مترًا من الفندق الذي نزلتْ فيه، وكنت أمشي كل يوم على ضفاف السين، أصل إليه وأعود، وبت على يقين أن كل المصادفات تأخذني إلى هذه المرأة وتربط قدري بها".

الجمعة، 9 يونيو، 2017

مومياء شادي عبد السلام في صوفيا

قرأت على النت أن المركز الفرنسي في صوفيا سيعرض فيلم "المومياء" للمخرج المصري الراحل شادي عبد السلام في سياق فعاليات الاحتفال بأيام الفرانكوفونية. ما علاقة هذا بذاك، ولماذا هذا الفيلم بالذات الذي أُنتج قبل أكثر من أربعة عقود؟ رحتُ أسأل صديقي "غوغول"، قبل أن أرتدي ملابسي، واتجه مسرعة إلى صالة العرض.

الاثنين، 5 يونيو، 2017

كارل أوفه كناوسغارد: موت في العائلة

فن التقاط الهشاشة وتمجيد الضعف
هاتفني الصديق الحارث النبهان، وأبلغني رغبته بإهدائي آخر كتاب نقله إلى العربية، صدر حديثًا عن دار التنوير. فرحتُ بهديتي واستعجلت بجلبها لثقتي بالعناوين التي يختارها والترجمات التي ينجزها. كان الكتاب يحمل اسم "كفاحي"، ولم يكن يحمل توقيع أدولف هتلر، بل توقيع الكاتب النرويجي كارل أوفه كناوسغارد على روايته الأولى الصادرة عام 2009، تحت عنوان فرعي "موت في العائلة"، ضمن إطار سلسلة تقع في ستة أجزاء، وثلاثة آلاف وستمئة صفحة.

الثلاثاء، 16 مايو، 2017

"مهرجان بيروت للرقص المعاصر"

قد يتساءل المرء، وهو يقف أمام مسرح المدينة عن جدوى إقامة "مهرجان بيروت للرقص المعاصر" في مثل الظروف الراهنة التي تشهد انقلابات مصيرية تهز المنطقة من المحيط إلى الخليج، وقد يقلل البعض من شأن هذه التظاهرة الفنية مقارنة بجسامة الحدث السياسي، لكن حقيقة الأمر أن لغة الجسد هي أولى لغات التواصل بين البشر القادرة على عبور الثقافات بلا حواجز، بلا تكلف أو ادعاء، والحقيقة أن الجسد العربي هو صلب الحدث اليوم، هو المكبّل بالوصايا والمحرّمات، وهو المنتفض، القتيل، المصاب، الملّقى في زنازين العدم... إما من خلال تجربته الذاتية أو من خلال ذاكرة الجموع، ويحق لهذا الجسد أن يمتلك منصته الخاصة للبوح ومد جسور الحوار، هي إحدى أدواته لخوض معركته ضد كل أشكال الطغاة.

الاثنين، 15 مايو، 2017

يوسف بزي- ضاحية واحدة مدن كثيرة

"ما إن أخرج وأمشي قليلًا، حتى اكتشف نهر السين العريض، البطيء، أرى على ضفته الأخرى متحف أورساي، إذا خلفي اللوفر والكوميدي فرانسيز، وفي الأفق برج إيفل. باريس المكتبات والمقهى والحديقة والفنون والخبز والمتاحف والمعجزات الهندسية كلها منبسطة أمام عيني وفي متناول يدي، وأتذكر "مشاريع" حسن نصر الله، وخيمه وإصبعه المتوعد، وطموحات الجنرال المتقاعد، وجماهير "الممانعة" كلها... هذه فكرة أرميها في مياه السين مع الحسرات وأمضي". (ص40).
بهذه الروح التواقة إلى الجمال والحرية يصحبنا يوسف بزي في كتابه "ضاحية واحدة مدن كثيرة" الصادر عن دار الريس أواخر 2016، يصحبنا معه في جولاته بين سبع عشرة مدينة، تبدأ ببيروت حيث يعيش، وبها تنتهي، بعد أن تنتقل إلى باريس، الاسكندرية، روما، غزة، لوديف الفرنسية، الجزائر، برلين، لايبزيغ، القاهرة، غوا، ديار بكر، بغداد، اسطنبول، أربيل، لوبيليانا. وهي المدن التي زارها بهويته الصحفية ليغطي الأحداث الساخنة فيها، أو بوصفه شاعر ضيف على المهرجانات الثقافية في فترة زمنية تمتد بين 1995و2014.

الخميس، 11 مايو، 2017

الوحدة تدلل ضحاياها

التقيت دارا عبد الله بالمصادفة في بيت أحد الأصدقاء، كاتب وناشط في منتصف العشرينات، لم تمضِ أكثر من أربعة شهور على خروجه من السجن، حرارة الشباب تطبع حركة جسده وصوته، والفوضى تطل من عينيه السوداوتين، ويحظى باهتمام ومودة الجميع. كنت وصلت لتوي إلى بيروت، وكان هو سيغادرها إلى ألمانيا في صباح اليوم التالي. لم أره ثانية، ولم يخطر ببالي أنه بعد فترة قصيرة سيصدر كتابه الأول "الوحدة تدلل ضحاياها"، وأن نصوصه ستسحرني، ولن أقوى على كتابة  سطر واحد للتعبير عن إعجابي قبل مضي ثلاثة أعوام.

Емил Попов- Вълчицата в галери Ракурси

معرض إيميل بوبوف في صالة "راكورسي" بصوفيا صرخة الفارين من جحيم التعسف والحروب إلى أولئك المدنيين العزّل، الفارين من جح...

الأكثر قراءة