المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مسرح

مسرحية "بيروت/ طريق الجديدة".. الحكواتي بين لحظتين فارقتين

صورة
  من منا -نحن سكان العالم العربي- لا يعشق الحكايات، وقد يكون انتشار النميمة والإشاعة بيننا، هو التعبير الأصدق لهذا الوله، وهو الحيز الشعبي الشفاهي للحكاية. خيالنا خصيب، وشرقنا مهد الأساطير، والحكواتي أبو الفنانين عندنا، ومن صلب الأب انحدرت العديد من فنون المسرح، تطورت واختلفت، وكادت أن تقتل أباها، لولا المحاولات الحديثة لإحياء "فن الحكواتي"، محاولات بغض النظر عن مدى أهميتها، ارتبطت دوما بالسؤال عن كيفية تقديمه: بنسخته التراثية، أم المحدّثة؟ والفرق شاسع بين اللحظتين. تاريخ "الحكواتي" بنسخته التراثية قديم في العالم العربي، يعود إلى ما قبل الإسلام، عرف العرب القاص القادر على القصّ الشيق والتأليف والارتجال واستدراج العبر، ومن القصاصين المشهورين كان النضر بن الحارث والأسود بن صريع، وهو أول من قص في مسجد البصرة، وحدَّد ابن الجوزي مفهوم القصاص بأنه "يتبع القصة الماضية، ويستخدم الكلمة المؤداة والحركة"، وقال الجاحظ إنه: "شخص واسع العلم، وحاكي يجيد المحاكاة". والقصّاص جد الحكواتي، عُرف بأسماء عدة، في الجزائر بـ "القوّال" في العراق سموه "...

لا كوميديا.. لغة الجسد العابرة للحدود

صورة
الثلاثي بلاتشكوفي "الحب طاقة إنسانية هائلة، وعامل أساسي من عوامل نجاح أي منجز فني. أن تحب عملك ومن تعمل معهم، ومن تتوجه إليهم، هذا يعني أنك ستمنحهم باستمرار أجمل ما لديك من أفكار ومشاعر ومهارات". قالت الفنانة البلجيكية ألينا بلاتشكوفا بلغتها الفرنسية العذبة في مؤتمر صحفي عُقد بإدارة البروفيسور لوبومير ستويكوف لإطلاق عرضها المسرحي "لا كوميديا" في صالة "المسرح الجديد" بقصر الثقافة في العاصمة البلغارية صوفيا. "لا كوميديا" هي المسرحية الأولى لفرقة "الثلاثي بلاتشكوفي" المكونة من: ألينا وزوجها ستيفان وولدهما ساشا، والمثير للفضول في هذه التجربة الحديثة الولادة، أن الفرقة تأسست في بلغاريا بمبادرة ودعم الممثلة الأمريكية البريطانية فيكتوريا شابلن، أصغر حفيدات الفنان شارلي شابلن، وأنها نتاج التبادل المعرفي والشراكة الفنية المثمرة بين شخصيات من مشارب وجنسيات مختلفة جمعتها المصادفة المحضة.

زكي كورديللو.. نريدك بيننا يا صديق الظلال

صورة
يحضرني وجهه ويعاتبني، لماذا لم أكتبْ عنه بعد؟ لماذا تنّسوننا في الجحيم؟ أقول: لا أصدق انهم اعتقلوكَ مع ابنك مهّيار، ولا أقوى على التفكير أنك لا تزال رهن الاعتقال، من دون محاكمة أو سبب وجيه، سوى أنكَ سجلتَ اعتراضك على إراقة دماء السوريين في صفحتك على الفيسبوك. لا أتخيلكَ إلاّ بيننا أيها الكائن المسالم، الدمث، الذي كان يعمل بحب وصمت، على إعادة الاعتبار لفن "خيال الظل"، وعلى توظيفه في المسرح المعاصر. 

زفرة السوري الأخيرة لـ الفارس الذهبي.. الله، سوريا، حرية وبس

صورة
كل الشعارات والمبادئ الجميلة التي كرستها النظم الشمولية في عقول الناس، كل المنجزات، وكل المبررات التي صاغتها لتفسير المظالم والمفاسد التي نخرت بناها الفوقية والتحتية، كلها هل بوسعها أن تشفي جسدًا معطوبًا، أو تعيد إلى الحياة روحًا أُزّهقت في أقبية التعذيب...؟! سؤال جوهري يطرحه الفارس الذهبي على القارئ من خلال كتابه الجديد "زفرة السوري الأخيرة" الذي وقّعه في مسرح "دوار الشمس" ببيروت، ضمن إطار تظاهرة "منمنمات: شهر لسوريا" التي تضمنت إلى جانب حفل توقيع الكتاب باقة من الفعاليات الثقافية والفنية، تنوّعت ما بين العروض المسرحية والأفلام، الحفلات الموسيقية ومعارض التشكيل.